ابن سعد

312

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) بنت ثعلبة . أسلمت أم حكيم وبايعت رسول الله . ص . 4571 - أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار . وهي الغميصاء . ويقال الرميصاء . ويقال اسمها سهلة . ويقال رميلة . ويقال بل اسمها أنيفة . ويقال رميثة . وأمها مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد 425 / 8 مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار . تزوجها مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار فولدت له أنس بن مالك . ثم خلف عليها أبو طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار فولدت له عبد الله وأبا عمير . وأسلمت أم سليم وبايعت رسول الله وشهدت يوم حنين وهي حامل بعبد الله بن أبي طلحة . وشهدت قبل ذلك يوم أحد تسقي العطشى وتداوي الجرحى . أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة . أخبرنا ابن عون عن محمد أن أم سليم كانت مع النبي . ص . يوم أحد ومعها خنجر . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني سليمان بن بلال عن عمارة بن غزية قال : شهدت أم سليم حنينا مع رسول الله ومعها خنجر قد حزمته على وسطها . وإنها يومئذ حامل بعبد الله بن أبي طلحة . أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم قالا : أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن أم سليم اتخذت خنجرا يوم حنين . قال أبو طلحة : يا رسول الله هذه أم سليم معها خنجر . فقالت : يا رسول الله أتخذه إن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه . وقال عفان : بعجت به بطنه . أقتل الطلقاء وأضرب أعناقهم انهزموا بك . قال : [ فتبسم رسول الله وقال : ، يا أم سليم إن الله قد كفى وأحسن ] ، . أخبرنا عمرو بن عاصم . حدثنا همام عن إسحاق بن عبد الله عن جدته أم سليم أنها آمنت برسول الله . قالت : فجاء أبو أنس وكان غائبا فقال : أصبوت ؟ قالت : ما صبوت ولكني آمنت بهذا الرجل . قالت : فجعلت تلقن أنسا وتشير إليه قل لا إله إلا الله . قل أشهد أن محمدا رسول الله . قال : ففعل . قال : فيقول لها أبوه : لا تفسدي على ابني . فتقول : إني لا أفسده . قال : فخرج مالك أبو أنس فلقيه عدو فقتله فلما 426 / 8

--> 4571 أسد الغابة ( 7471 ) .